الأربعاء، 18 يناير 2017

حوار مع داعشى (2)


ألا ياســـائلى انى تــذوقــت الــقــصيـــد 
واســتــنكرت ما أنكرت وقد مدت يداها 
فـــتــلـــوت بـــعــض أيات تــذكــــرنى 
فـــلـــم أخــــرج قـــيــد أنملة عن مداها 
أســــتـــفضت فى شرح الدلائل وتأويلها 
لأنى لــــم أرتـــضــى أخــية ابدا سـواها 
قـــال ممــــاريا ثانى عـــطـــفه :اختلفنا 
أفـــكـــارك ســقــيــمة وعـــنــدى دواها 
قـــلــــت: قـــــد نختلف وذا فطرة الخـلق 
فــــالــــخــلائـــق كالــــطيور تتبع هواها 
وان كـــــانت الأرض واحـــدة اخــتــلفت 
مــــســاكنها كــــما أخـــتلفــت ســماهــا 
لـــكنـــى أراك ترد شــــرعــة ومنهــجا 
خــــالفـــت حـــتى العقول والقلوب اراها 
لا يــنبـــغى أن تصطفى من الكتاب دلائل 
وتـــزر بـــعــضها والــكــتاب حــــــواها 
تأويــــلك قــــاصـــر وأخذك مــفــتــــرى 
والــــشـــريعـــة بينة وبعضكم أقصاهــــا 
لــــو كـــانت من عـــند غـــير ربى لربما 
نقـــول قــــد أخطا مـــن أرســــاهـــــــــا 
قـــــــال : رويــــــدك وانــــى أراك لجاهل 
وأراك عــــطـــلــت مـــن الأحكام نـــواها 
فـــالجـــهـــاد فـــريضة ماضية لا شك فيها 
وانـــى أراك كـــافـــرا كــفرا صــراحـــــة 
فــــلـــــم أدر أأضـــحــــك أم أبــــكــــــــى 
فــــضـــحــكــى من سخف القلوب وجواهـا 
أو ابــــكــــى خــــوفــا مــن فــتن كـــــــليل 
تـــــســـلب عقولا أو تطمس عيونا عســاها 
ألا لـــيـت شـــعـــرى ولـــيــس بى شكــوى 
غـــــيـــر أنى أجـــتبــى من العــلوم سياحة 
فـــالنــاس نـــوع يــقــتـــصــر ادراكـــهــم 
ونـــوع يأول حـــسبــمـــا نفــسه ومـــــناها 
ونـــوع لــــيــس فــيه الامـــن خـــبث نفسه 
فـــلـــم يـــرى مــن خــبـــثهــا الا شــــذاها 
ونـــوع تــوقــــف عـــنــد الثوابت ولم يزل 
وفـــى غيـــرهــا ردها لأصلها ومـــــجراها 
وانى أراك كــــمـــن نـــشـــر الشريعة عنده
وعـــــــكــــف يــخــتــار مــنهــا ثم رمــاها 


الثلاثاء، 17 يناير 2017

حوار مع داعشى (1)

   ياســائلى عــــن مـــــعـــنى الـــتــدين      
فـــجـــوابى أخـــتــصــره فى الألتزام
فــــالـــدين بــــشموله ووساع محيطه 
هـــو بعــينــه ووصفــه معنى السلام 
لـــم تــــشـــرع الــــحــدود الا لردع 
فـــلــنا حــــياة سوية ولنا فـــيها مقام 
فـــقـــــال لــــــى الا ترى يا اخـــــى 
تـــــفـــــجـــير باسم الشـرع والاسلام 
فــــــهــذه داعــــش تــفتــى بـــمذهبها 
وأنـــــــت تــــقـــول لايجوز ذاك حرام 
فـــــأجـــبــته نــــعـــم اجــــل أخـــــية 
ليــــــس الدواعــــش الا كــــما الأنعام 
لــيـــس مــــن شــــــرع النبى وصحبه 
فـــــــدم الــــمسـلم معصوم وأهل الذمام
فــــــوجــــدت فى عينيه عجبا مستحكما 
يـــــــشـــــع مـــنهـــا وبعـــض الاهتمام 
قـــــلــت نـــعـــــم وربى هــــــم بــــقية 
مــــن الـــــخــــوارج بــــدعوى الأحتكام 
فـــقـــال مكابرا أين جهاد الاقـــــــتتال 
عــــــطلــتموه وبدلتموه الى قيل وأقلام 
واّتـــــانى ببعض شبهات من كلام ربنا 
ثم خلـــــــــص نجيا قائلا يجب القيام 
وأســــــــتطرد ضاحكا بقوله يا أخى 
مـــــن شك بالكفر كافرا وتبجح بالكلام 
فـــــــعجـــــبت كــيف للمرع أن يفتن 
ربى قــــنى شـــــر الفتن والأختصام 
فــقــــلت له كيف نكــــفر من قالها 
لاســـــيما أخى من صـــلى وصــــــام 
(ولا تــــــقولـــوا لمن ألقى اليكم السلام 
لســـــت مـــــؤمنا) دلالة لذوى الأفهام 
وللــــذمى يا أخـــى أعلــــم حــــــكمه 
فــــــكلامه يشبه عندى طفرة النظام 
وأنا أقــــــــول بكلمتى من شرع ربى 
وليس بكلامى بدعة كما الكلام 
فجهادنا مع امامنا ليس فــــــوضى 
عجبت لكم وأنتم تدعون الأعتصام 
تستبشرون بانكم كما وصف النبى
أنكم خير أناس بأرض الشام 
وأقولها لكم لم يـــــــــحن زمانهم 
وليس ذا بعمــــــــــلهم ولا المقام 
وجنود الله اتية لا ريب فيها 
لكن أرى الناس يستعجلون الختام
لا تشق جماعة ولاتنكث عن امام
فامام المسلمين هو الامام 
ليس لكل ذى عصبة امامة 
هذا ضلال وتيه ور ب الانام 
ولنا فى نهج ربنا ونبيه وصحبه 
شفاء يلج الصدور ويجلى السقام 
أما أنتم ففى الردى تحسبوه هدى 
هم اعداء أمتى تسلطوا بكم للانتقام 

الأحد، 18 ديسمبر 2016

ياربى ألزمنى الصبر


الصوت طلع 
يالله الزمنا الصبر 
ياربى ضاقت كل الجهات 
والهم شبع 
والغم يساور بثبات 
والضحكة صارت تحتضر 
الكان جواى سر 
الليلة ماهو سر 
والضحكة اللى كانت 
تقاوم الألم والوجع 
صبحت مقيدة بالحزن 
أمست أسيرة للسكات 
كيف الأذى 
الكان بيحاور مهجتى 
علمتو بالاحساس شجع
يفرض اّساه على القلب 
وتصير صباحاتو أمسيات 
أصبر شويه يا الم 
مانى انسان من حديد
ياريتو لو كان اقتنع 
صارت الهموم هى المنام
وصار الأسى عشية وفجر 
يتناوب الضيق والألم
يالله ألزمنى الصبر 
شوية لو أرجع وراء
لزمن قريب وأنقص عمر 
كان عندى مبدأ فى الحياة 
لا هى فلسفة ولا سجع 
عيش بضحك وابتسامتك 
تحمى بيها عصب سلامتك
تتحدى بالبسمة المصاعب 
تتغدغ الألم البيراودك 
بعزيمة تتخلق سمات 
ودعوات تعينك على الصبر 
بس الليلة انهارت قواى 
بقيت أناظر للقبر 
كان ينتهى وأصبح شتات 
يارب رجوتك وانت بحالى أعلم 
وانت أجل من سمع 
لو دى الذنوب وده القدر
يارب عفوك ورحمتك 
من اللى فاتت واللى جات 
لو رضاك عنى احتوانى 
مايهم لو قالوا مات 
لكن عفوك أوسع يارب 
وبعزتك يامولاى أنتصر
دى الدنيا ليها حقد وثأر 
سم مغلف بالدرر 
تغريك فى لحظة انتظار 
وفى نشوة أمانى تخدرك 
وبكرة ينقلب المسار 
وتعدى ايام الدلع 
ياربى ألزمنى الصبر 
يامدبر الأمر فى السماء 
وفى الارض ليك الامر 
والأمل كل ما نماء 
تمتهن عندى الصفات 
بقيت رفات 
واحساس الطيبة مات 
احساس مزرقش بالجمال 
لملم حنينو وانقلع 
اشتهيت نفسى اللى كانت 
تنسجم بروح خيال 
تتمنى الخير لكل الغير 
تلقى الفرحة فى الكلمات 
لمن تبث الضحكة
ذى ايد بتمسح الدمعات 
يجينى احساس الشبع 
ياربى الزمنى الصبر 
وأفتح على ياقدير 
فرجا ينسينى الوجع .

الأحد، 31 يوليو 2016

دهاليز الحلم 

استسلام قائم 

تحت تهديد الواقع 

تحت سيطرة الظروف 

تحت أستباحة الحروف 

أكتب وصيتى 

وربما هربتُ

كما حدث مرارا

ولكن ليس بعد 

فدهاليز الأحلام 

حصناً يسوره الخيال 

يحيطه الحب الشغوف 

تحيطه بين الزوايا 

بعض من الأقفال 

ومتاريس الحجارة 

أمضى فيه على مهل 

وأنتقم كما أريد 

والمنال فيها 

ليس ببعيد 

فأنا سعيد 

بين أنفاقها 

أحتسى ما طاب لى 

وأفعل ما يحلو لى 

فليس هناك خوف 

أرى الطيور بجانبى 

تلتقط أرزاقها 

لا بأس عندى 

إذ يقف بعضها على كفى 

فتغرد وتنشد 

فأنا أهوى النشيد 

وبعضها حولى يطوف 

هل علمتم 

كيف أختلق الظروف ...؟؟

الخميس، 28 يناير 2016

فصول (2)

فصول (2)

(العلمانية والتكفيرين)

يُحكى أن قوماً ضلوا كما أضلوا

نبذوا الدين نبذاً عن دنياهم

وقالوا بصوت  واحد صوت عالي

بصوت فاحش : لا للعبودية

تركو ا الشرع تركوا الدين فيما عملوا

ما لله لا ينهاهم

ونمت البذرة العلمانية

يُسرق يُربى أيما حلوا

تحت مسمى الرأسمالية

وشيوع المال لغير سيده

تحت مسمى الاشتراكية

لم يُستبان لهم غير وعي ليس بواعي

غير غي فيما فعلوا

ما كان لقيصر ليس بدين

وما كان للرب أفعال شخصية

غشاوة الفكر وضلالة الفكرة

زاعت بين أقوام منا

أثروا الغي في سلواهم

وذابت حدود الدين والنُكرة

تحت مسمى العلمانية

هذه القصة واللائي قصصنا

عن قوم فصلوا الدين والدولة

تشبه قصة قوم كانوا
فصلوا المسلم عن توحيدوا عن إسلاموا

تحت مسمى التحكيمية

ولم يزل على آثارهم عُصبة

أناخوا الكفر أين ما حلوا

أذاعوا الكفر لمن خالفهم

وإن شهدوا الحق وصاموا وصلوا

تحت مسمى التحكيمية

يظهر حالهم حال الناسك

صيام وتهجد .. قيام وتعبد

وتنطع قائم على جهل مؤبد

تحت مسمى إسلامية

يتلون المصحف من أوله إلى آخره

وجعلوا محيط الشرع الواسع معنى محدد

كل من خالف فساد منهجهم كافر

ومن ارتكب ذنباً كافر

وأحلوا قتال المسلم ودمه

تحت مسمى الاسلامية

خدموا أعداء الدين والأمة

طعنوا الدين بسماحة قدروا

قال نبينا الأعظم عنهم :

جهلوا الدين وإن اجتهدوا وصلوا

قتالهم أجر لمن قاتلهم

مرقوا كسهم من رميته


خرجوا وثًم الكفر مؤكد

فصول (1)


فصول (1)

( الغرب والشيعة )

إقتسمنا معاناة التذلل

لغيرنا وأعدائنا

لكي تنشرح زهرة الدنيا

 وليتها دامت كما العافية

تجرعنا حنظل الدنية والتسول

لتستجيب لنا أزيافنا

وكم نسينا ربنا

والبواسل أصحاب نبينا

ما هذا التحول ؟؟

ما الذي أصابنا ؟؟

وربي هي الدنيا وزينتها

وبغض الموت وولاء الطاغية

وليتها دامت كما العافية

تُبثّ الأخبار على الملأ

أن غزة حُرّقت ودُمّرت

وتلقينا نحن العرب ذاك النبأ

وليت شعري هذى الدنيا

لا تؤتى أُكُلها صافية

ليستهين حكامنا بمقامنا

بعزنا وإسلامنا

بتاريخنا وأسلافنا

هم السفاحون أصحاب المافيا

هم الهتاكون للعورات الخافية

وهذي سوريا العتيقة تستغيث

وقبلها عراق دجلة والفرات

لكي يُستباح إلزامنا

أعلامنا ... أحلامنا ... أقلامنا

وقد تحيَّن عدونا أحزابنا

وتشتت وحدتنا الطافية

فأبكت معاني القافية

أبكت أشعار عُرب صافية

ما الذي أصابنا ؟؟

أي ضعف حلّ بنا ؟؟

ومثله التشيع وفتنته

وضلاله فاق التأمل

وخبثه فاق حد التقول

هم أعوان اليهود لو يعلمون

فدينهم قائم على الزنا

وعقيدتهم على سبّ الصحاب وخلفهم

ومن تعبد بحبهم ومن دنا

قالوا بنقص الكتاب وآيه

قالوا بكفر الأئمة كالصديق وآله

وغيره من إقتدى بحاله

هم عدو يجثم بيننا

وهذا ما زاد البليَّة والفتن

إغتنم أعدائنا إنقسامنا

فاصطادوا بهم أحلامنا

ليتهم لو يعقلون

يتذكرون ... يتأملون

فأنى يؤفكون

هل يقوم الدين على سبّ حماله !؟

أعلامه ورجاله

وغيرنا يبجل رهبانهم

أسلافهم ومن حمل أفهامهم

تباً لهم ومن حمل أحقادهم

يا مسلمون راجعوا الحق القديم

فبالحق الرجال يُعرفون

فالفتنة لم يذقها السابقون

وبعدهم كل عام ترذلون

فخلف خلف من خلفهم

أرتعوا أغنامهم حِمى الجحيم

عبدوا الله بكل عيب

وخالفوا النهج القويم


الاثنين، 25 يناير 2016

تساؤلات 3

تساؤلات (3)


ها هو فصل الخريف

قد ولج

وما زلنا في الثالث من المولج

عمامة خضراء ... قبعة خضراء

والقلب أهوج

على أعتاب التسبيح بعض قومٍ

قد وقفوا

سبيلين إقترفا لم يثقوا

بأن إحداهما نار تأجج

لم نلتمس من أعذارنا

بأننا أعقل وأنضج

كأن البرق يبادرني سؤالاً

يقطع بضحكه غياهب الغيم مراراً :

أليس بما يدور في رأسك

إجابة عن سؤالك

أليس بهذا نحن أحوج ؟؟

وكم من تداعيات التعابير تفلّتت

فحصرت منها بعض كلمات

وكم غيرهن إحتجزت القلب

عسى ينبض بدرّ آهات

فرأيته يذوب كالثلج

إنني جربت يوما ذاك السبيل

فوجدت ليله جداً طويل

فأحتزمت بعض أنفاس من الشعر

كي تستطيل

فأبت المعاني أن تلتوي كما أريد

زخرفتها وحاولتها

وِرداً ممنهج

فلم تكن كما أريد

هل أرسم الحب عنها بديلاً ؟؟

كما العيون الناعسات وحجبها

من نظرة غزت المشاعر سربها

أو بسمة تسمرت لها من حبها

فلم أزل أسبح ربها

تلك العمامة الخضراء وذاك العشق

لم يفترق عنها أي فرق

فلما ندور والسبيل واضح

والخير فيه والنور أبلج

ألم يسلكوه يوما خير ناس

تواصوا الحق فيه تناصحا

فيا أخي هلم هاهنا مخرج

فيا أخيه اكتسي ثيابك هاهنا مخرج

يابني الحب لا يكون إدعاءاً

فالفعل أصدق

كما دل السحاب بصدقه

إن أمطر المطر السخاء

فالفعل أصدق

من دعوى جرداء خاوية

كعمامة خضراء تعلو هودج

لم تسعني تلك التصاوير

فكم بنيت مثلها في مخيلتي

فالقلب منَّ علىَّ ببعض رؤية

فاستلهمتني ما ذكرت آنفاً

ليطعم الناس من نئ الطعام

                                               وإئتدمت منه ما كان أنضج 

مشاركة مميزة

قصيدة اللذات

اللذات  لا تـتبــع اللــذات فتصبح خـاسراً كــفى بـتـضيـيع الــخُلـق خسرانا فـاللـذة عــدوى لإخـتـها جـالـبــةٌ فتأسرك المعاصى صُ...